السيد جعفر مرتضى العاملي
333
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
دفن الجذع : وقالوا : فأمر به النبي « صلى الله عليه وآله » فدفن تحت المنبر ( 1 ) . ولكن روى الراوندي : أن الجذع بقي إلى أن هدم بنو أمية المسجد فقلعوا الجذع ( 2 ) . وفي حديث أبي بن كعب : « فكان إذا صلى النبي « صلى الله عليه وآله » صلى إليه ، فلما هدم المسجد وغيِّر أخذ أبي ذلك الجذع ، وكان عنده في تلك الدار إلى أن بلي ، وأكلته الأرضة ( الأرض ) ، وعاد رفاتاً » ( 3 ) . عبرة . . ومناسبة : وفي رواية : أنه « صلى الله عليه وآله » قال : معاشر المسلمين ، هذا الجذع
--> ( 1 ) راجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 69 وعن الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 1 ص 304 وعن عيون الأثر ج 1 ص 318 . ( 2 ) البحار ج 17 ص 365 عن الخرائج والجرائح ج 1 ص 165 ودرر الأخبار ص 160 . ( 3 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 69 والبحار ج 17 ص 380 وج 21 ص 47 عن المنتقى للكازروني ، ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 80 ومستدرك سفينة البحار ج 2 ص 42 وكتاب المسند للشافعي ص 65 وعن مسند أحمد ج 5 ص 137 و 138 وسنن الدارمي ج 1 ص 18 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 454 وعن فتح الباري ج 6 ص 444 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 252 وتاريخ مدينة دمشق ج 4 ص 392 و 393 وعن البداية والنهاية ج 6 ص 138 وعن الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 1 ص 304 وعن عيون الأثر ج 1 ص 320 وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 69 عن الشافعي ، وأحمد ، وابن ماجة .